مركز النهرين .. يحتفل باليوم العالمي للغة العربية

تاريخ النشر : 2021-12-19

نظم مركز النهرين في مستشارية الأمن القومي، ندوة علمية بمناسبة اليوم العالمي للغة العربية الذي يوافق الثامن عشر من كانون الأول/ديسمبر كل عام، بعنوان «اللغة العربية والتواصل الحضاري»، بمشاركة وزارة الثقافة، وبيت الحكمة العراقي، وجامعة بغداد، والجامعة المستنصرية، والجامعة العراقية، ودار الكتب والوثائق الوطنية، ودائرة المخطوطات، وذلك يوم الأحد ٢٠٢١/١٢/١٩.

وفي جلسة الافتتاح تحدث الأستاذ علي ناصر بنيان مدير عام المركز، عن أهمية الاحتفاء باليوم العالمي للغة العربية، وهو مدعاة فخر واعتزاز لنا جميعاً، بأن يفرد للغتنا العربية يوم عالمي، اعترافا بها كلغة حية، تعبر عن هويتنا، وروحنا، وثقافتنا، وديننا، وجذورنا.

إدارة الجلسة الحوارية الأستاذة الدكتورة هناء محمود إسماعيل من كلية الآداب في الجامعة العراقية، لتؤكد على أهمية الاحتفاء باليوم العالمي للغة العربية كمناسبة سنوية تهدف إلى التذكير بمكانة اللغة العربية، وأنها هي اللغة التي أُنزل بها القرآن الكريم، فضلاً عن تعداد بعض ما تتميّز به اللغة العربية من خصائص صوتية وسعة في الوصف وتنوّع وغنى واشتقاق وإيجاز. 

تحدث الأستاذ الدكتور أحسان الأمين رئيس بيت الحكمة العراقي، عن دور اللغة العربية في التواصل الحضاري في الحضارة العربية الإسلامية، فذكر أنها أسهمت في توثيق منجزات الحضارة العربية الإسلامية على مدار عدة قرون في علوم الفلك والهندسة، والفيزياء والفلسفة والاجتماع والطب وغيرها.

وأكد الأستاذ الدكتور نعمة دهش الطائي عميد كلية العلوم الإسلامية في جامعة بغداد، على أهمية الحفاظ على اللغة العربية في وسائل الإعلام كجزء من الهوية الحقيقية للعرب، موضحاً أن الكلمات الدخيلة على وسائل الإعلام من اللغات الأخرى، تؤثر سلباً في ثقافة الأجيال الناشئة.

وأوضح الأستاذ الدكتور أحمد العلياوي مدير عام دائرة المخطوطات، أن اللغة العربية من أهم جسور التواصل اللغوي في العالم، ولم تغب إشراقتها منذ أربعة عشر قرناً عن قارات العالم القديم في آسيا وإفريقيا وأوروبا؛ بل صارت تشرق في العصر الحديث على كل بقاع الأرض بعد قرار الأمم المتحدة باعتمادها لغة عالمية قادرة على التعبير عن قيم منظمة الأمم المتحدة في السلام، والاعتدال، والتقدم.

من جانبه أشار الأستاذ الدكتور علاء العلاق، إلى أهمية اللغة العربية؛ كونها الركيزة الاساسية المؤثر القادر على تقديم الإفادة والمعلومة للآخرين، موجهاً نصيحته للأجيال الجديدة بالتسلح بالعلم والثقافة، وإتقان اللغة العربية وممارستها في كافة شؤون حياتهم.