الفطر الاسود وامكانية تحوله الى وباء عالمي

تاريخ النشر : 2021-06-08

الفطر الاسود ((Mucorales وامكانية تحوله الى وباء عالمي

(حلقة جديدة تضاف الى سلسلة جائحة كورونا)

 

المقدمة

في الوقت الذي اعتقد العالم بأنه انتصر على وباء كورونا الذي اجتاح العالم واربك البشرية والمجتمعات، وبعد تخطي شوط كبير من البروتوكولات العلاجية التي كان ثمنها حصد العديد من ارواح الناس، واستراتيجيات عالمية لمحاولة تخطي هذه الجائحة باقل الخسائر الممكنة، ومع تزايد عدد صناعات الامصال وحملات التطعيم التي انتشرت في جميع انحاء العالم من قبل شركات دوائية وتجارية ضخمة، وبعد الخسائر الفادحة التي تسبب بها فيروس كورونا على جميع المستويات الاجتماعية والاقتصادية والسياسية وحتى العلاقات الدولية التي لا تزال تعاني منها المجتمعات ككل والركود الاقتصادي الحاصل في جميع البلدان والذي القى بضلاله على بقية النواحي الاجتماعية والسياسية والاقتصادية وخصوصا في البلدان النامية وذات الدخل المحدود، وفي الوقت الذي ظنت البلدان فيه بأنها تعايشت او ستتعايش مع ما خلف فيروس كورونا من تغيرات في سلوكيات الحياة والناس وحتى التغيرات الحاصلة في المنظومة التعليمية وتحويلها الى نظام الكتروني،  كانت النتيجة المنشودة هي ان تتضائل حدة موجات الوباء، لكن حصول بعض الاحداث المتتالية والمتمثلة بظهور اعراض جانبية لم تكن بالحسبان للمتعافين من فيروس كورونا حتى الذين تلقوا التطعيم اثارت قلق الاطباء والمختصين، خصوصا انها لم تأتي على نسق واحد بل كانت مختلفة باختلاف المصابين لكن من المفارقات ان نجاح هذه البروتوكولات العلاجية والخطط الاستراتيجية لمواجهة هذه الاوبئة على مدار القرون الماضية والتي ساهمت ببقاء الكثير من الناس على قيد الحياة  أتت بظواهر جديدة متمثلة بأمراض وطفرات وراثية جديدة للفيروسات، جعلتها اقوى واكثر دفاعا عن نفسها ضد هذه الانظمة العلاجية، فدخلت الانظمة الصحية والاطباء والمختصين في دوامة مستمرة وسلسلة من الاحداث والامراض يضاف لها حلقة جديدة من الاوبئة مع انتهاء كل وباء.

 لقد عانى المتعافين من فيروس كورونا منذ منتصف العام السابق وحتى هذا الوقت من اعراض جانبية كثيرة، منها التجلطات الدموية والسكتات الدماغية المفاجئة من مختلف الفئات العمرية، والتي اتضح اسبابها مؤخرا إذ ارتبطت باتباع بروتوكولات علاجية غير سليمة خلفت اعراض جانبية خطيرة، كما عانى قسم اخر من المتعافين من ظهور بقع سوداء على الوجه مع إفرازات سوداء اللون من الانف وتورم جانب من الوجه يشمل العين والفك السفلي، الامر الذي اثار قلق الاطباء عندما تم تشخيص هذه الحالات بعدوى فطرية مميتة.

 ومن بعد العديد من الدراسات والتجارب السريرية التي قام بها المختصين وصولا الى تشريح جثث المتوفين بفيروس كورونا لمعرفة الاسباب، توصلوا الى حلول علاجية ذات تأثير اقل، لكن الحقيقة هي ان جميع البروتوكولات العلاجية والانظمة الدوائية المتبعة مكونة من تراكيب ومواد كيميائية لابد ان تكون لها اثار جانبية على صحة الانسان ستظهر عاجلا ام آجلا.

 فعند  مرور ما يسمى بالعدوى الفطرية على آذان المتلقين سنجدهم غير مدركين للخطر الكامن وراءها لكوننا نعيش وسط عالم الفطريات منذ الازل ولأنها جزء لا يتجزأ من سلوكيات الحياة والبيئة المحيطة حتى ان بعض من انواع الفطريات تعيش وتنمو بداخل اعضاء جسم الانسان كفطريات الامعاء والجلد، فهم يرونها على انها مصدر ازعاج بسيط متمثل بصوّره المعتادة كالعفن على الجبن والخضروات والاطعمة والفطريات النامية في الحدائق بعد هطول الامطار وصولا الى العفن الذي ينمو ويتغذى على بقايا جثث الكائنات الحية بعد موتها، ولا يدركون بأنهم يتعاملون مع الاطراف الهشة في ممالك الفطريات البايولوجية والتي تتألف من ستة ملايين نوع تبدأ من خميرة الخبز المعروفة عليها وصولا الى الانواع الغريبة البرية المسببة لملايين الامراض التي تصيب مختلف الكائنات الحية، فلنسيجها الخلوي المشابه للنسيج الخلوي الانساني الفضل في الدفاع عن نفسها ومقاومتها للمضادات الحيوية المستخدمة، بل ان بعض هذه المضادات ساعدتها على التطور وقيامها بطفرات وراثية جديدة لتحسين ادائها، وبذلك اصبحت تهدد صحة الانسان بطرق واعداد جديدة لم يسبق الكشف عنها، وتشير المصادر المسؤولة عن مراقبة العدوى الفطرية الخطيرة الى أن هنالك 300 مليون شخص مصاب بأمراض فطرية في جميع انحاء العالم يتعرض 1.6 مليون منهم الى الموت سنويا، تشير هذه الاعداد الى مؤشرٍ خطيرٍ لوباء جديد قادم.

ماهو الفطر الاسود:

الاسم العلمي له (Zygomycotic) وهو نوع معين من عدوى فطرية تصيب الاغشية المخاطية في جسم الانسان، وهي خطيرة لكنها نادرة الحصول، تسببها مجموعة من الفطريات المخاطية اسمها العلمي (Mucoromycetes) ، تظهر هذه العدوى الفطرية لدى الاشخاص الذين يعانون من امراض تضعف الجهاز المناعي لديهم، او ممن لديهم انظمة علاجية تثبط الجهاز المناعي وتقلل من قدرة الجسم على الدفاع ضد الجراثيم والامراض المعدية، وتختلف شدة العدوى الفطرية تبعا للعضو المصاب، فهي عادة تصيب الاغشية المخاطية في الجيوب الانفية وكذلك العين وجزء من الدماغ نزولا الى الرئتين، او انها تصيب الكليتين ممن لديهم فشل كلوي، واخيرا تصل الى مرحلة تعفن الدم وهي المرحلة الاخيرة من هذه العدوى.

هنالك نوعين من هذه العدوى الفطرية ظهرت مؤخرا كأعراض جانبية بعد التعافي من فيروس كورونا هما

  1. الفطر الابيض هي عدوى فطرية قاتلة تسببها مجموعة من الفطريات تسمى ((candida و(Aspergillus)، تم تشخيصها كأعراض جانبية لمرضى فيروس كورونا  نشرها علماء صينيون في المجلات الدولية، واصفين حالة المرضى في العناية المركزة كيف أنهم موصولين بأجهزة التنفس الصناعية، ومحاليل وريدية محملة بمضادات حيوية ضد الالتهابات والعدوى الفيروسية والتي أنقذت الكثير منهم من الوباء، لكن الادوية المثبطة للجهاز المناعي ستعطل دفاعاتهم المناعية وستقتل البكتريا المفيدة التي تبقي المايكروبات الضارة تحت السيطرة، وتركتهم معرضين لأي عدوى فطرية محيطة بهم، وفي الولايات المتحدة الامريكية تم اكتشاف هذه العدوى الفطرية قبل نهاية عام 2016 بواقع 14 اصابة وعدد الوفيات 4 حالات فقط، وبحلول نهاية عام 2020 كان هناك اكثر من 1500 حالة مصابة ومن بعدها انتشرت الاصابات في العديد من الدول منها الهند وايطاليا وكولومبيا والمانيا والنمسا وبلجيكا وأيرلندا وهولندا وفرنسا، مما اعطى مؤشرات عن قدوم وباء العدوى الفطرية القاتلة، وبالعودة الى مسببات هذه العدوى الفطرية سنجد ان لتدخل الانسان والتخريب المستمر للتوازن البيئي بسلوكياته الخاطئة الحصة الاكبر في انتشار هذه الفطريات، إذ انها فتحت المزيد من الابواب بين عالمنا وعالم الفطريات وجعلتها قادرة على العيش والتكيف خارج مناطقها المناخية وزادت من امكانيتها على احداث طفرات وراثية جينية، وتكوين سلاسل مستجدة مقاومة للمضادات الحيوية والانظمة العلاجية الحالية بل أنها زادت من قوتها على التحمل واصبحت اعراضها غير نمطية وغير متوقعة الحدوث.
  2. الفطر الاسود او كما اطلقوا عليه بالهند بـ (وجه الموت) بدأ آلاف الاشخاص الذين تعافوا من فيروس كورونا في العودة مع اعراض جانبية غريبة متمثلة بإفرازات سوداء اللون من الانف وبقع داكنة اللون على الوجه مسببه نخراً للأنسجة المصابة مما يؤدي الى عواقب وخيمة مثل نوبات الصرع او الشلل، وتم تشخيصها على انها عدوى الاغشية المخاطية الفطرية، وبازدياد الحالات الى اكثر من 4000 حالة في الهند قررت السلطات فتح اجنحة خاصة لهم كأجنحة المصابين بفيروس كورونا، وتم الابلاغ عنه حسب اللوائح الدولية للاوبئة والامراض المعدية، ويعود سبب ارتفاع حصيلة الاصابات بهذه العدوى الفطرية الى سلوكيات المجتمع الخاطئة اضافة الى ضعف التشخيص المبكر للعدوى وكثرة اعداد المصابين بفيروس كورونا وقلة المؤسسات الصحية ومحدودية الامكانيات العلاجية وغلاء اسعارها، وارتفاع اعداد الفئات الفقيرة الهشة التي اصبحت بؤرة للأمراض الوبائية، حيث اصبحت مستشفيات كاملة بمعداتها وكوادرها وسط حاضن ومن ثم ناقل للعدوى الفطرية بسبب كثرة المرضى وشدة اعراضهم.

أعراض الإصابة بعدوى الاغشية المخاطية

تظهر الاعراض تبعا للعضو المتضرر بهذه العدوى وتتلخص بما يلي:

تشمل أعراض التهاب الغشاء المخاطي الأنفي الدماغي (الجيوب الأنفية والدماغ) ما يلي:

  1. تورم جانب واحد من الوجه
  2. صداع
  3. احتقان الأنف أو الجيوب الأنفية
  4. بقع سوداء على الأنف أو الجزء العلوي من الفم سرعان ما تصبح أكثر شدة
  5. حمى

تشمل أعراض داء الغشاء المخاطي الرئوي (الرئة) ما يلي:

  1. حمى
  2. سعال
  3. ألم صدر
  4. ضيق في التنفس
  5. يمكن أن تبدو العدوى الفطرية الجلدية مثل البثور أو القرح ، وقد تتحول المنطقة المصابة إلى اللون الأسود.
  6. تشمل الأعراض الأخرى الألم أو الدفء أو الاحمرار المفرط أو التورم حول الجرح.

تشمل أعراض داء الغشاء المخاطي المعدي المعوي ما يلي:

  1. ألم في منطقة البطن
  2. استفراغ او غثيان
  3. نزيف الجهاز الهضمي

 

علاقة الفطر الاسود بفيروس كورونا COVID-19 وما سبب ظهوره في هذا الوقت بالاخص:

ان العدوى الفطرية موجودة منذ زمن قديم إذ كانت من المسببات لإلتهاب الحويصلات الهوائية في الرئة والتي نبهت الاطباء الى اولى حالات فيروس نقص المناعة البشرية المعروفة منذ 40 عاماً، وبدأت تشخيص اولى الحالات بالعدوى الفطرية المنتقلة من الحيوانات والتربة الى الانسان عن طريق استنشاقها او بتلوث الجروح بها منذ عام 2004 خصوصا في المناطق الفقيرة الريفية  وكانت تسمى بحمى الوادي، فكانت تختبئ في الامعاء وتنتظر الظروف الملائمة لها والمتمثلة بضعف الجهاز المناعي للجسم فتبدأ بالتنقل عن طريق الدم ومن ثم الى الدماغ مسببة نوبات صرع او شلل او تجلطات دموعية وينتهي الامر بموت 50% من مجمل حالات الاصابة، الامر الذي جعل المختصين يخوضون في اعداد الدراسات والبحوث على مر السنين لمعرفة كيف تدمرت الحواجز  والدفاعات الطبيعية بين عوالم الفطريات وعالمنا وساهم في انتشار هذه الفطريات وتغيير سلوكها وطفراتها الوراثية المحتملة وصولا الى عامنا هذا.

 لقد كانت الفطريات موجودة قديماً وستظل موجودة في محيطنا وبيئتنا وحتى اجسامنا، لكن السبب وراء ظهورها كأعراض جانبية للمتعافين من فيروس كورونا هو ان الجهاز المناعي للمتعافي ضعيف وغير قادر على حمايته من هذه الفطريات، خصوصاً الاشخاص الذين تم علاجهم بأنظمة علاجية تعمل على تثبيط الجهاز المناعي لقدرتها على مقاومة فيروس كورونا، بالاضافة الى الظروف المحيطة بالمريض المتمثلة بدرجة حرارة ورطوبة مناسبة لنمو الفطريات، وبسبب الزخم الذي حصل اثناء الجائحة في المستشفيات والمؤسسات الصحية والضغط على الكوادر الصحية وحتى الادوات الطبية التي يفترض ان تستخدم لمرة واحدة حسب الانظمة والمعايير العلاجية الدولية تم أستخدامها اكثر من مرة، بالإضافة الى سوء التغذية والفقر لبعض فئات المصابين، كل هذه العوامل أدت مجتمعة الى ازدهار العدوى الفطرية بين المستشفيات وعنابر المصابين بفيروس كورونا مخلفة الاعراض الجانبية الخطيرة التي تحدثنا عنها، على الرغم من ان هذه العدوى طالت فئة المتعافين من فيروس كورونا، الا انها كانت اشد على اصحاب الامراض المزمنة وبالاخص مرضى السكري الغير منتظم والربو لان ارتفاع نسبة الكلوكوز في الدم يعتبر من الاجواء الملائمة لنمو الفطريات فيه، مما يسبب تعفن الدم، كذلك امراض الكلى والكبد والسرطان ومرضى الجهاز التنفسي، والذين خضعوا لعمليات زراعة الاعضاء او تبديل المفاصل أو مرضى نقص المناعة.

ماهي الاخطاء التي ارتكبت في الانظمة العلاجية لمجابهة فيروس كورونا وادت الى ظهور الفطر الاسود؟

  • وصف الادوية المحتوية على نسب عالية من الستيرويدات لجميع المصابين بفيروس كورونا لمدة 10 ايام على الاقل، مع استخدام الاوكسجين كما هو موضح في انظمة الشفاء في المملكة المتحدة، لكن للأسف اساء العديد من الاطباء استخدام هذه الارشادات، وتم اعطاء هذه الوصفة للمرضى بغض النظر عن درجة خطورة الاصابة فالبعض منهم كانت درجة الاصابة لديه لاتتطلب هذا الكم من الادوية خصوصا ان الستيرويدات ذات خطورة عالية على الجهاز المناعي.
  • نظرا للفوضى التي احدثتها هذه الجائحة وتخبط الناس والاطباء، واكتضاض المؤسسات الصحية بالمصابين، عزفت فئة من المصابين عن الذهاب الى المستشفيات واصروا على تلقي العلاج من تلقاء انفسهم بدون وصفة علاجية من مختصين الامر الذي ادى الى تفاقم حالتهم الصحية، وحتى الذين نجوا من الفيروس يعانون الان من مضاعفات جانبية نتيجة عدم الالتزام بالوصفات الطبية الصحيحة.
  • مرضى السكر المصابين تم علاجهم بالمنشطات والستيرويدات ولم ينتبهو الى مستوى السكر في الدم والذي خلق بيئة مواتية للعدوى الفطرية، اما الاشخاص غير المصابين بمرض السكر انتهى المطاف بهم بعد التعافي من فيروس كورونا بارتفاع مستويات السكر في دمائهم.
  • الاستخدام الخاطئ للأوكسجين ونسبة ترطيبه، كذلك ساهمت الاعداد المتزايدة للمصابين باستخدام الاوكسجين الصناعي الغير مخصص للاستخدام الطبي حيث عملت المصانع على تحويل اسطوانات النيتروجين الى اسطونات أوكسجين بظروف تفتقر الى التعقيم المطلوب وبالتالي زادت مخاطر التلوث بالبكتريا والفطريات.

المعالجات

  1. الفحص المبكر والتشخيص الدقيق لأي اعراض غريبة تظهر على المتعافين من فيروس كورونا له دور كبير في زيادة نسبة النجاح في تخفيفها وايجاد العلاج المناسب.
  2. الاطلاع على تجارب البلدان التي عانت من اعراض مشابهة وتوصلت الى حلول وانظمة علاجية على المدى الطويل كخطة استعداد.
  3. تكثيف حملات التوعية والتثقيف فيما يخص هذا المرض لكافة الناس ورصد الجهات التي تحاول ترويع الناس ونشر الاشاعة بمعلومات غير صحيحة واحصائيات كاذبة.
  4. العمل على وضع خطة استراتيجية لمواجهة ومكافحة هكذا اوبئة وامراض تشمل جميع التدابير الوقائية والحلول الواقعية ممكنة التطبيق.
  5. العدوى الفطرية تنمو وتزدهر في المناطق الغير نظيفة وتعيش على بقايا جثث الكائنات الحية الميتة مع عوامل جوية تتمثل بدرجات حرارة ورطوبة معينة اذ اصبحت لها القدرة على البقاء في الجو لفترة اطول وتنتشر الى باقي المناطق القريبة، لذلك ستكون النظافة العامة والشخصية احدى طرق الوقاية من هذه العدوى.
  6.  ايجاد حلول فعالة وسريعة وممكنة التطبيق للمتسولين من الاطفال وكبار السن والنساء والمشردين الذين يفترشون الطرقات، لكونهم اقرب فئة للإصابة بهذه العدوى الفطرية وسرعان ما يتحولون الى بؤر للأمراض الناقلة والمنتشرة، وتتمثل هذه الحلول بتوفير دور ايواء لكبار السن والاطفال والنساء المشردات.
  7. ايجاد حلول لمشكلة الحيوانات السائبة والتي تعتبر الوسط الناقل (المضيف) الاساسي لهذه العدوى الفطرية والكثير من الامراض المستجدة التي انتقلت من الحيوان إلى الانسان من دون اللجوء إلى الاسراف في قتل هذه الحيوانات ومراعاة حقوق الحيوان.
  8. على الرغم من ان الفطريات اصبحت لديها مقاومة عالية ضد الادوية المستخدمة للقضاء عليها لكثرة استخدام هذه الوصفات العلاجية على مر السنين الا انها السبيل الوحيد المتاح حاليا لمجابهة هذه العدوى لذلك ضرورة العمل على توفيرها والسيطرة على اسعارها في السوق.