صراعات القوى الجديدة في البحر الابيض المتوسط

تاريخ النشر : 2020-09-10

كان لظهور فاعلين جدد في منطقة البحر الأبيض المتوسط سبباً في قيام صراعات جديدة على النفوذ الاقتصادي والعسكري والأيديولوجي، وفي خضم هذا المشهد المتقلب والمحفوف بالمخاطر، ينبغي على الاتحاد الأوروبي ان يحدد الاتجاهات السياسية من الناحية الاستراتيجية ويقيّم تكاليف التقاعس عن العمل.

مع احتفاله هذا العام بالذكرى الخامسة والعشرين لإعلان برشلونة وإطلاق الشراكة الأورومتوسطية، يواجه الاتحاد الأوروبي موجة من الفاعلين الجدد ظهرت مؤخراً في منطقة البحر الأبيض المتوسط؛ حيث اتخذت كل من الصين ومصر والإمارات وروسيا والسعودية وتركيا خطوات كبيرة لتعزيز مصالحهم في شرق حوض البحر المتوسط ​​وعلى شواطئه بشكل مباشر وعبر وكلاء. صحيح ان الاتحاد الأوروبي وأعضائه المعنيين بالأمر بصورة اكبر-قبرص وفرنسا واليونان وإيطاليا ومالطا– لا يزالون منخرطين بقوة من وجهة نظر أمنية، وكذا الحال بالنسبة للولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي، لكن على ما يبدو أن صراعات قوة جديدة تدور رحاها في المنطقة اقتصادياً وعسكرياً وأيديولوجياً.

للاطلاع على العدد كاملاً يرجى تحميله بصيغة pdf اضغط هنا