تحليل الكلمة الصوتية للارهابي ابو بكر البغدادي

التصنيف: مقالات

تاريخ النشر: 2017-10-19 15:58:21

نشر موقع تابع لعصابات داعش الارهابية (مؤسسة الفرقان) رسالة صوتية لزعيم التنظيم الارهابي ابو بكر البغدادي بعنوان ” هذا ماوعدنا الله ورسوله” بتاريخ 2-11-2016  وتحدث من خلالها لـ30 دقيقة وهي الرسالة الاولى للبغدادي بعد اكثر من عام و بعد بدء القوات الامنية العراقية بتحرير مدينة الموصل، وقدم من خلال التسجيل البغدادي مجموعة من الرسائل.

  1. اهم ما جاء في التسجيل الصوتي
  • رسالة الى اهل نينوى يحثهم على “الجهاد” مخاطبا اياهم اياكم والضعف.
  • رسالة الى ما اسماهم (المهاجرين والانصار و جنود الخلافة وكتائب الانغماسين وقوافل الاستشهادين وسرايا الاقتحامين) وامرهم بالانطلاق والحرب والصبر والثبات .
  • رسالة الى اهل السنة بصورة عامة واهل الجزيرة( السعودية) بالخصوص فقال ( لقد مارس زعماكم بالمنطقة احط واحقر صور الخيانة عرفها التاريخ فباعوا القضية وسلموا ارضكم لعدوكم) ثم انتقل الى السعودية حين ذكر ( فيا رجال الجزيرة واحفاد الصحابة اعيدوا عليهم الكرا تلو الكرا دونكم اعداء الله ودونكم امنهم وعسكرهم واصحاب اقلامهم وامرائهم وابواق اعلامهم) .
  • ودعا الى غزو تركيا حين قال (ايها لموحدون لقد دخلت تركيا اليوم في دائرة عملكم ومشروع جهادكم فاستعينوا بالله واغزوها) .
  • وهناك رسالة لمقاتلين عصابات داعش يامرهم بالثبات وعدم الانسحاب من المعارك والابتعاد عن النزاع والاختلاف مع الامراء .
  • ودعا المسلمين عامة الى الهجرة الى ماسماه دولة الاسلام اذا تقطعت بهم السبل الى العراق والشام.
  • قدم التعزيه بمقتل الارهابي ابو محمد العدناني وتحدث عن الاخوان المسلمون واسماهم الاخوان المرتدون وذكر الفصائل السورية بالخيانة والردة .
  • اطلق على المعركة الحالية عدة تسميات منها ( المعركة الضخمة ، المعركة المستعرة ، الحرب الشاملة)

 

  1. التحليل

  في ضوء الرسائل التي وجهها الارهابي ابو بكر البغدادي ركز على الثبات وعدم الانسحاب في معركة نينوى والمبادرة بالهجوم للدفاع عن اخر معاقل التنظيم، ومن خلال رسالته الى ، كما امر اتباعة بعدم التنازع والاختلاف واطاعة الاوامر والامراء خصوصا في هذه المرحلة مما يعني قد تكون هناك نزاعات بين الامراء وانسحابات بدون اوامر بسبب تقدم قواتنا المسلحة بعمليات تحرير المدن

كما نعتقد ان تاثير الضربات والانتصارات  التي قامت بها القوات المسلحة العراقية كان لها الاثر في ظهور رسالة الارهابي ابو بكر البغدادي في هذا الوقت حيث شدد على الثبات وعدم الانسحاب من المعارك ومن الواضح انهم يعانون من الضعف وفقد المعنويات مما دعا البغدادي التركيز في كلمته على الثبات.

كما قد تستغل تركيا هذه التهديدات التي جاءات من البغدادي بالتوغل اكثر في معركة نينوى من اجل تحقيق غاياتها مبررة ذلك بالدفاع عن امنها وملاحقة اتباع البغدادي ويحتمل ان تشهد تركيا بعد كلمة البغدادي هجمات ارهابية كبيرة مفتعلة من اجل الحصول على التأيد الشعبي لعملياتها في شمال العراق.