ندوة اطفال الحرب وما يحمله المستقبل القريب(القنبلة الموقوتة )

تاريخ النشر : 2017-10-20

ضمن نشاطات القسم الاجتماعي  في مركز النهرين للدراسات الاستراتيجية  اقيمت محاضرة بعنوان ( اطفال الحرب وما يحمله المستقبل القريب :القنبلة الموقوتة )  وذلك يوم الاربعاء المصادف بتاريخ 22/3/2017  والتي قدمتها أ.م.د جمان مكي كبة / دكتوراه في الفيزيولوجيا من جامعة كاليفورنيا ، بحضور السيد نائب مستشار الامن الوطني المحترم والسيد مدير عام مركز النهرين .

وحضر  الندوة عدد من المختصين , ليتم التطرق الى  اهمية ما بتعرض  له الاطفال في العراق الى أسوء بيئة معيشية خلال سنوات العقد المنصرم وحتى  اليوم , بسبب الحروب والارهاب والنزوح والصدمات المتكررة بالإضافة الى الفقر والحرمان . وتعد جميع العوامل المذكورة مدمرة لبنية الدماغ العضوية والوظيفية لان الدماغ يكون بأهم مراحل تكوينه في فترة الطفولة . وفي مثل هذه الظروف , سوف ينشأ الدماغ بصورة غير سليمة , وسيؤدي ذلك مستقبلا الي ضعف القدرات الذهنية والاصابة الحتمية بالأمراض النفسية بسبب البنيان غير السليم للدماغ . وهذا ما سيؤثر على التعليم والانتاجية وسلامة المجتمع , حيث سيسبب ذلك من انتشار الجرائم وتعاطي المخدرات والانفلات السلوكي, مما يؤدي الى كوارث اجتماعية وتعليمية وصحية تقود الى هلاك المجتمع وملئه بالمرضى النفسيين ومسلوبي الارادة .

كما خرجت الندوة بعدد من التوصيات تتمثل بالاتي :

اولا . يجب ان تكون معالجة هذه الازمة من أولويات الحكومة والمجتمع لمنع تفاقم الازمة , كلما تأخرنا نفقد الفرصة للعلاج .

ثانيا. أهمية التدخل العلاجي بسرعة للإنقاذ الاطفال من خلال عمل حملة وطنية .

ثالثا . أيجاد وسائل اخرى قد تكون من خلال اجراء دراسات وابحاث بهذا المجال لان الوسائل العلاجية قد تعالج 30% من المجتمع اما النسبة المتبقية التي تمثل 70% من المجتمع قد تعالج بهذه الوسائل .

رابعا . بالتعاون يجب عمل مؤسسة تعنى بأجراء اختبارات ومعايير لقياس الذكاء والحالة النفسية للمواطنين لغرض التشخيص والمعالجة الدقيقة .

خامسا . تدريب وتأهيل واعداد اكبر عدد ممكن من الكوادر متضمناً الخريجين باختصاصات قريبة من علم الاجتماع وعلم النفس والعاطلين عن العمل والمتقاعدين لمواجهة هذه الازمة .

 

للاطلاع على الدراسة التي القيت في الندوة اضغط على الرابط ادناه

أطفال الحرب